الرئيسية » أخبار عاجلة » الرأسماليه المصرية تقتل الطبقة المتوسطة لخلق جيل جديد من المساكين

الرأسماليه المصرية تقتل الطبقة المتوسطة لخلق جيل جديد من المساكين

طفل فقير

كتبت- هاجر محمد

لم تتوقف جرائم الحكومة تجاه المواطن المصري حيث قررت الحكومة قتل لطبقة المتوسطة تدريجيا واستخدموا لذلك سلاح ارتفاع الأسعار والتى ترتفع دون مبرر منطقي ، فأرتفعت لسعار السلع مع ارتفاع سعر الدولار وكان ذلك الشماعة التى يلجأ اليها التاجر المصري مع عدم رقابة الدولة على الأسواق وموافقتها على تلك الأسعار مع غياب رقابه الحكومة وعجز جهاز حماية المستهلك الذي يحدد هامش للربح ( 20 – 35%) كاأغلب الدول الرأسمالية في أمريكا وفي بريطانيا وفي فرنسا,كذلك قامت الدولة بإستحداث انواع جديدة للضرائب كان اخرها “ضريبة القيمة المضافة” والتى لن تأثر الا على المواطن المتوسط والفقير حتى تتحول الطبقة المتوسطة الى طبقة فقيرة لا تجد قوت يومها مع عدم حصول اغلب المصريين على الدواء لأمراضهم بأسعار تتوافق مع دخلهم الشهري مع ارتفاع مصاريف الدراسه في المدارس التجريبيه والخاصه ولجؤ الطبقة المتوسطه لتعليم ابناءهم فالمدارس الحكوميه الباليه اصبح المواطن المصري يعاني من مثلث الدمار والذي تتكون اضلعه من الفقر والمرض والجهل

حيث اصبحت للطبقة المتوسطة في مصر تعيش في حفرة طبقية مابين العمال والمحتاجين من الفقراء والعشوائين وبين الأغنياء اصحاب الأصول الرأسمالية؛ حيث كانت مصر وفقا للأحصائيات حتى السبعينات تتبعالاقتصاد الاشتراكي والذي كان يفرض تسعيرة جبرية للسلع يلتزم بها البتجار والمواطنون ومن يخالفها يتعرض للسجن والغرامة، ولكن بعدا تحولت مصر لدولة تتبع اقتصاد السوق الحر والذي يترك السوق لقوى العرض والطلب وفقا لرغبه التجار فأصبحت ترتفع الأسعار وفقا للمناطق ووفقا لنوعيه البشر ولسياسه الدولة التى تخلت عن دورها في هذا النظام كراقبه لأداء السوق فأصبحت مصر لاهي اشتراكيه ولا هي رأسماليه اصبحت دولة بلامسمى يقع فيها افراد الطبقة المتوطة في حفرة طبقية

وعندما اقول “حفرة طبقية” فأني اشير الى عجز الطبقة المتوسطة من الموظفين والمثقفين اصحاب الشهادات العليا ان يتأقلموا مع كلا الطبقيتين؛ حيث المتوسطين لا يستطيعون الخروج من تلك الحفرة ليرجعوا الى الخلف مع المحتاجين فالوطن من اصحاب الحرف واصحاب سيارات النقل و الميكروباصات والتكاتك لأنه بذلك يكون فرض حكم الاعدام عليهم كطبقة متوسطه لديها العديد من الطموحات والاحلام العلمية وتعودوا على نمط الحياة الباذخ من تكييفات وأجهزه كمبيوتر وخدمة انترنت وأجهزة تلفاز وكهرباء واطعمة متنوعة , كذلك لا يستطيعون الخروج من تلك الحفرة الى الأمام ليصبحوا من اصحاب الاصول الرأسمالية والملايين ممن يعيشون في الفيلات و يركبون السيارات الفاخرة ويصيفون فالشليهات المتواجده في مارينا والغردقة وخلافة . فتجد المتوسطين من البشر يحاولون بشتى الطرق الوصول لطرف الحفرة من جهة الامام فتراهم يحاكوا الرأسمالين في الملابس الفاخرة ذات الماركات العالمية فتجد الفرد منهم على استعداد ان يدفع مرتبه كله او اغلبة فداءا لماركه عالمية ,وتجدهم يبدعون ويتجلون في الأطعمة وانواعها كما يروا الوجبات الشهية في الاجهزة المرئية ليحققوا بذلك سعادة وهمية من اكل اطعمةرأسمالية ,وتنتشر المحاكاة للرأسمالين في اوج صورها عندما تجد شاب من اسرة متوسطة قضى عمره كله براتبة بكل موارده ليسدد اقساط سيارة فاخرة أو شبة فاخرة ليحقق بذلك سعاده الرأسمالين ويرتاح من معاناه ركوب الموصلات العامه مع العشوائين والمتطاولين من البشر ذو التعليم المتوسطة او الجهلاء او مثلا يقضي عمرة في سداد اقساط شقة في منطقه راقية ليتخلص من عبء سكنه في منطقته القديمة الشبة عادية ,ليكون بذلك بذل اقصى طموحاته في التقرب من الرأسمالين , ولكن بعد كل تلك المحاولات والمعاناة في توفير الاموال او رد الاقساط يجد نفسة المتوسط مازال في الحفرة بسبب غلو اسعار كل شيء حولة ففي الوقت الذي يحاول هو فية الابتعاد عن طبقة المحتاجين والعمال والصعود للطبقة الاعلى هناك يد خفيه تسحبة للأسفل من العوامل الاقتصاديه وايضا من العنصرية الطبقية او سؤ معاملة الطبقة الرأسمالية له بيجد نفسه رغم مرور الوقت بل رغم مرور عمره كله مازال في تلك الحفرة فاصبحت العوامل الاقتصادية في المجتمع المصري والمتغيرات تحول ذو الطبقة المتوسطة لطبقة مهمشة مهضومة الحقوق تكاد بل وتقترب من الطبقة المعدمة واصبحت التسؤلات تثار هل ماتزال هناك طبقة وسطى فى مصر؟ وكيف يتأقلمون في ظل المتغيرات؟ بالرغم انه في اخر الأحصائيات لمنظمات المجتمع المدني في مصر ومنظمة اليونسيف اعلنت ان الطبقة المتوسطة والطبقة الرأسمالية في مصر من المثقفين اصبحت قليلة جدا مقارنة بالأميين او اصحاب الشهادات المتوسطة كذلك نسبة من يسكن في شقة لائقة او فيلا حتى اصبحت نسبتهم اقل ممن يسكنون المساكن الشعبية والعشوائيات حيث يقدر البنك الدولى أعداد من يقعون تحت خط الفقر الدولى ( 2 دولار فى اليوم للفرد ) بنسبة 43 % من سكان مصر وهى أعلى نسبة بين الدول النامية اي ان المجتمع في خطر تحول المتوسطين لطبقة اقل معظم التقديرات المتاحة تؤكد على أن نصيب أفقر 20 % من السكان لا يزيد على 8 % من الدخل الإجمالى بينما بلغ نصيب اغنى 20% من السكان 45% من الدخل الاجمالى اما الاربعون فى المائة الافقر من السكان فلم يزد نصيبهم من الدخل الاجمالى على 20 % 0 وتزايد الفقر والفقراء فى مصر الآن بعد الإذعان لسياسة التثبيت الاقتصادى والتكيف الهيكلى التى يتبعها صندوق النقد الدولى والبنك الدولى فقد ارتفعت نسبة الفقراء إلى 50 % بعدما كانت فى بداية التسعينات 42 % وهناك البيانات التى تضمنها تقرير معهد التخطيط القومى عن الاقتصاد المصرى فى ( سبتمبر2006 ) تشير إلى أن متوسط الأجر الحقيقى للمتوسطيين قد تعرض للهبوط بمعدل 2 % سنوياً خلال الفترة الأحدث 2001/2003 – 2004 / 2005 حتى بعد 2010 وحتى الآن لم يرتفع الدخل الحقيقي للمواطن المصري ولم تتحقق العدالة الإجتماعيه بل ارتفعت الأسعار وزادت الضرائب وكثرة البطالة وزاد عجز الموازنه وقل الإستثمار وكأن الدولة تعاقب شعبها على القيام بثورة الإصلاح فزاد الغلو بدلا من الرخاء وتحولت مصر لطبقتين اغنياء وفقراء وتلاشت طبقة المتوسطيين بسبب ارتفاع الأسعار وفرض الضرائب المتنوعة والتى يقع عاتقها على المتوسطين والفقراء اكثر من الأغنياءو

ود أفاد إحصاء صادر عن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء بارتفاع نسبة الفقراء من 21.6% عام 2008 – 2009 إلى 26.3% عام 2012 – 2013. وحدد التقرير أن الفقر يتركز في صعيد مصر وتحديداً “المنيا، سوهاج، أسيوط”، وأن 49% من سكان هذه المحافظات لا يستطيعون استيفاء احتياجاتهم الأساسية. وهذا ما يشير إلى ارتفاع نسبة الفقر في مصر كل عام عن سابقه بنسبة 1.1%. بينما أفادت دراسة حديثة صدرت عن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بارتفاع نسبة الفقر إلى 32.6% عام 2014.

حيث صرح الخبير الاقتصاد السياسي أشرف العطار سابقا للأعلام بإن “السياسات الحكومية لم تقدم شيئاً لمحدودي الدخل سواء بقصد أو من دون قصد”، لافتاً إلى أنها “اتجهت لمحاباة رجال الأعمال على حساب الفقراء”.

وذكر أن “البطالة ساهمت بشكل أساسي في تضخم نسبة الفقر نتيجة إغلاق 4 آلاف و200 مصنع وتراجع السياحة بنسبة 70%، وتآكل الاحتياطي النقدي من 36 ونصف مليار جنيه إلى الصفر تقريباً، فضلًا عن أن الدولة في طريقها إلى إلغاء الدعم بشكل كامل بسبب اتباع وصايا صندوق النقد الدولي، الأمر الذي أدى إلى تخفيض قيمة الجنيه وازدياد معدلات الفقر

ورغم أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، صرح في إحدى خطبه بأنه لا مجال للحديث عن حقوق الإنسان في بلدٍ فيه 30 مليون تحت خط الفقر، فإن السياسات العامة تتبناها الدولة تصر على الانحياز لمصالح رأس المال. انه خطر يداهم مصر وبسبب تلك المشكلة انتشرت البرامج التليفزيونية والمقالات في الجرائد وعلى صفحات الانترنت وانتشرت الصفحات والجروبات على مواقع التواصل الاجتماعي والتويتات التى تدعو بالنهوض بالطبقة المتوسطة عن طريق اصلاح الاقتصاد المصري وايقاف الغلاء والعدالة الأجتماعية يجب الحفاظ على جموهرية مصر حتى لا تصبح مصر بلدا للفقراء والعشوائين يديرها ملك وعدة رأسمالين لذلك انقذوا شباب مصر المثقفين من سقوط في حفرة الغلاء

Related posts:

  1. حين تجثم البطالة على صدر الطبقة الساحقة في رمضان
  2. صدق أولا تصدق : 25 ألف جنيه متوسط الدخل السنوى للأسرة المصرية
  3. 53 فرصة عمل فى مجال الأمن لحملة المؤهلات المتوسطة والعليا‎ بالمنصورة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>